الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٧٣قال غير المؤلف والمضيف إلى الكتاب:
وجدت هذا الدعاء للشيخ الأجل أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سليمان المؤلف للكتاب، فأحببت أن يكون في كتابه فأضفته إلى هذا الباب، مضمنا لكتابه وهو هذا:
اللهم إني عبدك، وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، لا أملك لنفسي شيئا من الأشياء، الأمر لك وحدك، مالك الملك اللهم وأنت أعلم بجميع ما في نفسي من نفسي، فأسألك أن تقضي لي جميع حوائجي، حوائج الدنيا والآخرة، وإن تصرف عني جميع الشر كله وأن تصلح لي شأني كله.
اللهم وأنت أعلم بما أنا فيه من وسواس الشيطان ومعارضته، والشكوك التي أشغلتني، أسألك اللهم أن تصرف عني جميع ذلك كله، وتنجني منه فإنك على ذلك قدير.
اللهم ذا الجلال والإكرام، أسألك أن ترزقني الهدى والتقى، والعفو والرحمة، والرضا والخير، والسعد والعلم، والرشد والعصمة، والتوفيق والتسديد، والبهجة والحبور، والغنى، واكفني جميع الشر كله، والمعاصي والكفر، والفقر والبخل، والجبن والحسرة، والندامة والذلة، والمسكنة والخضوع، والفاقة.
اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل ذي شر، ومن شر ما أخاف وأحذر، ومن شر كل سقم وألم وهم وغم وندم إنك على كل شيء قدير.
انقضى دعاء الشيخ محمد بن إبراهيم. رجع إلى كتاب بيان الشرع.