الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٨١فصل
قال أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أكرم الناس حسبا؟ قال: «أتقاهم لله عز وجل».
روى أبو ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأعرف آية لم أخذ الخلق بها لكفتهم ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (الطلاق: 2 - 3).
وعن قتادة: مخرجا من شبهات الدنيا، والكرب بعد الموت، وإفزاع القيامة، وقال بعضهم: ومن يتق الله بأداء الفرائض والطاعات، يجعل له مخرجا من ذل المعصية، ويرزقه النجاة من النار، من حيث لا يحتسب.
وقال سفيان الثوري: عند الصباح يحمد القوم السرى، وعند الممات يحمل القول التقى.
١٬٦٩٠ / ٤٬٣٨٩