الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٠٣* مسألة:
ومن جعل ماء في إناء لرجل؟
جاز للرجل أن يكفأه إذا لم يكن برأيه.
* مسألة:
من الزيادة المضافة:
قلت لبشير: يبلغني من الرجل الشتم والأذى فأشكو إلى الناس؟
قال: الشكوى إنما هو يستروح به، وليس عليه فيه إثم إن شاء الله، قال: وأفضل من ذلك الصبر، لأن الله تعالى يقول: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ (آل عمران:134).
وسألته عن الحسد ما هو؟
قال: الحسد أن تحسد أخاك المؤمن ما في يده، وتود أن يزول عنه ما في يده من شيء ليكون ذلك لك أنت دونه، وأما إذا أحببت أن يكون في يدك مثل ما في يده من نعمة فلا يكون حسدا.
قلت: فحسد الكافر؟
قال: حسد الكافر لا إثم فيه، بل فيه الثواب.
قلت: فالغبطة ما هي؟
قال: أن يغبط الإنسان المؤمن ما في يده من نعمة تود أن يكون في يدك مثل ولا تحب أن يزول ماله ويتلف.
١٬٧١٢ / ٤٬٣٨٩