الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٧٦باب
في تحية أهل الذمة والسلام عليهم والمصافحة لهم، وكناياتهم
ومخاطبتهم وما يجوز من ذلك وما لا يجوز
وعن اليهودي والنصراني والمجوسي والصابئ، إذا لقيم المسلم، كيف يحييهم؟
قال: معي أنه بما حياه غيركم من المسلمين، وهو التسليم مما لم يكن في اللفظ ولاية فهو جائز إن شاء الله، مثل: كيف أمسيت، وكيف حالك، وما أشبه ذلك.
قلت له: فيلزم المسلم تحية على كل حال أم لا؟
قال: معي أنه يلزمه الاحتفاء به، وأن لا يلقاه إلا بمثل ما يلقى به المسلم مما يجب له من الاحتفاء، لأن لكل حقا.
* مسألة:
الحسن في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا﴾ (النساء:86)، قال: لأهل الإسلام أو ردوها لأهل الشرك.
* مسألة:
وقيل: لا بأس أن تقول لليهودي رحمك الله، والمعنى في ذلك النعمة الظاهرة، مثل صحة البدن والرزق وأشباه ذلك.
١٬٧٨٥ / ٤٬٣٨٩