الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٧٧* مسألة:
وقال بشير: لا يقال لأهل الذمة هداك الله إلى الخير، ولا أهل الإقرار، فإن قلت لهم رحمك الله ونجاك من النار تعني بذلك نجاة رحمة الدنيا، ونار الدنيا، فلا بأس، ويستر ذلك من الجهال لا يظنون أنه ولاية بينك وبينه.
* مسألة:
ويقال لليهودي: عافاك الله. إذا قال المشرك السلام عليك، فرد وعليك، فإن الله هو السلام.
* مسألة:
قال أبو عبيد: قلت لعبد الرحمن بن يزيد: كيف أسلم على أهل الذمة؟
فقال: قل: اندراتم. وهي كلمة فارسية معناها ادخل، ولم ترد أن تخصهم بالاستئذان بالفارسية، ولكن كانوا قوما من المجوس من الفرس، فأمره أن يسلم عليهم بلسانهم.
* مسألة:
جواب هاشم بن غيلان إلى موسى بن علي رحمهما الله:
وقولك: إن لقيت الذمي فتقول له مرحبا وأهلا عافاك الله فما تحب أن تقول له هذا، وأما العافية فإن صرفها إلى عافية بدنه فما نرى بأسا.
* مسألة:
جواب عن أبي عبد الله رحمه الله: وعن أهل الذمة، هل يدعون بالكناية؟