الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٢٦وتاب في الجملة، ولم يكن ذلك اعتماده ولا يدين به فإذا تاب في الجملة مع النسيان بعد إحداث التوبة باعتقاد التوحيد والحق بالجملة مع النسيان لذلك إلى أن يمت على ذلك والله أعلم بالصواب، وليس الخطأ بمرفوع في كل معاني الحق وإنما الخطأ الذي يرفع إذا أراد أن يقول شيئا من الحق والعدل فأخطأ فقال شيئا من الشرك فهذا لا يقع به شرك، وأما إذا قصد إلى معنى الشرك وجهل ذلك فلا يسعه جهل ذلك إلا أن يكون أراد غيره فأخطأ به.
٢٬١٩٦ / ٤٬٣٨٩