الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٣٥الطاهر لأنه ليس من النواسر ولا من ذوات المخالب، وهو في معنى الطير الطاهر لأنه ليس من النواسر فخزقه وسؤره طاهر.
ومعي، أن بعضا يذهب به إلى معنى التشبيه للفأر لأنه ليس من ذوات المناقير بمنزلة الطير وشبهه إلى الفأر، وما أشبه الشيء فهو مثله، وسؤر الفأر وبعره في بعض ما قيل في أنه نجس، وفي بعض ما قيل من أن لحمه طاهر، وليس مراعي العفاف الأجدل كمراعي الفأر، ولا هو من الدواب التي تشبه الفأر، ومعي أن كل شيء أصله طاهر، فالطهارة أولى به حتى تعلم نجاسته بمعاني هذا الطير كله، ما لم يخرج في النواسر، فأحكامه طاهر بمعنى الأنعام من الدواب، والصيد من الوحش مما خرج على شبه الأنعام من الضباء والأوعال، وما أشبه ذلك، ومن الكتاب.
٢٬٣٠٥ / ٤٬٣٨٩