الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٦٦بمعناها فانظر في هذا ومعانيه وما يشبه منه وما يختلف إن شاء الله.
مسألة: وسألت أبا سعيد عن قول من قال: إن شرر بول الإبل لا يفسد إلا أن يخضب القدم ما حد هذا الإخضاب؟
قال: أحسب أن بعضا يذهب حتى يرى لو تيقن أنه وجد مسه حتى يبصره، وأسباغه حتى يبصره موجودا، ومعي أن بعضا يذهب إذا أجرى يده عليه وجده فقد أسبغ وأفسد، وأحسب أن بعضا يذهب حتى يسبغ، يعني حتى يرطبها، والإسباغ العلو على الشيء، وكان هذا عندي لا يبعد إذا ثبت معنى ما قيل فيه.
وما عندي أنه قيل في موضع الضرورات في القوافل التي لا يستطيع الماشي أن يخرج من جملتها كما قيل في الضرورات في الدياس والدائسات من الإبل والبقر لأنه لا يمكن إخراجها وليس عندي أن الأثر مجتمع عليه، وأحسب أن فيه اختلافا أعني بول الإبل، قلت له: وكذلك هو البدن والثوب مثل القدم، والقول في ذلك واحد. قال: هكذا عندي إذا ثبت.
مسألة: من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ: عن سعيد بن قريش وعن الغول إذا وقع في البئر وأخرج حيا هل ينسجها؟
قال: قد قيل إنه ينجسها.
مسألة: منه أما ضمح الباطنة طاهر، وأما ضمح الجبال فمختلف فيه، قيل له: فما الفرق بين ضمح الجبال وضمح الباطنة؟
قال: كذا روي عن الشيخ أبي محمد عبد الله بن محمد بن بركة رحمهم الله تعالى.
مسألة: من الضياع: وأما العنكبوت والعقرب والذباب وما لا دم له ودم اللحم كل هذا لا يفسد.
مسألة: إنما كتبت هذه المسألة لأجل العنكبوت لأنها غثت، فسألت من له معرفة فلم يحفظ فيها شيئا.