الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٨٧معنى قوله. قلت له: أرأيت إن أحالها بلسانه حتى ظهرت على فيه فأخذها بثوبه عبثا منه، قال: معي؛ أنه يشبه العبث، قلت له: وكذلك إن أخذها بيده، أهي مثل أخذه بالثوب؟ قال: معي؛ أن كله سواء.
مسألة: وسئل أبو سعيد عن المصلي إذا جاءته البصاقة في الصلاة أين يبصق؟ قال: معي؛ أنه على الشمال، قيل: فإن بصق على اليمين؟ قال: معي؛ أنه يكره ذلك، قالوا: لأن الملائكة تجئ على اليمين، وإبليس -لعنه الله- يجيء على الشمال، وكذلك لا يضع النعلين على اليمين ويضعهما على الشمال.
٣٬٠٧٧ / ٤٬٣٨٩