بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٥

الباب الأول

في فضل صلاة الجماعة وحكم التارك لها

روي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاني جبريل عليه السلام بعد صلاة الظهر فقال: يا محمد إن الله تبارك وتعالى يقرئك السلام وأهدى إليك هديتين لم يهدهما إلى نبي قبلك، قلت: يا جبريل وما هاتان الهديتان؟ فقال: الوتر ثلاث ركعات وصلاة الخمس في جماعة، قال: قلت يا جبريل وما لأمتي في الجماعة، قال يا محمد: إذا كان اثنين كتب الله -عز وجل- لكل واحد بكل ركعة مائة صلاة، وإذا كانوا ثلاثة كتب الله -عز وجل- لكل واحد بكل ركعة مائة وخمسين صلاة، وإذا كانوا أربعة كتب الله -عز وجل- لكل واحد بكل بركعة ستمائة وخمسين صلاة، وإذا كانوا خمسة كتب الله -عز وجل- لكل واحد بكل ركعة ألف صلاة ومائتي صلاة وخمسين صلاة، وإذا كانوا ستة كتب الله -عز وجل- لكل واحد بكل ركعة ألفين وأربعمائة صلاة، وإذا كانوا سبعة كتب الله -عز وجل- لكل واحد بكل ركعة أربعة آلاف وثلاثمائة صلاة، وإذا كانوا ثمانية كتب الله -عز وجل- لكل واحد بكل ركعة سبعة آلاف وستمائة صلاة، وإذا كانوا تسعة كتب الله -عز وجل- لكل واحد بكل ركعة عشرة آلاف ومائتي صلاة، وإذا كانوا عشرة كتب الله -عز وجل- لكل واحد بكل ركعة مائة ألف صلاة وثلاثين صلاة» تم الخبر.

ومن غيره؛ ومن جامع ابن جعفر، وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «رهبانية

٣٬٢١٨ / ٤٬٣٨٩