بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧

وجل يبعث من في القبور، أي يثيرهم من القبول، لقول الله تعالى: ﴿مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾.

الديّان:

يقال له: الديان، لأن الخلق كلهم دانوا له، وتذللوا لعظمته، والدين الطاعة في كلام العرب.

قال بعضهم: الديّان المجازى بالأفعال، لقول العرب: كما تدين تدان، أي كما تفعل تجازى.

السند:

السند: هو ظهر الخلق وملجؤهم، لأن الخلق يسندون إليه، ويعتمدون عليه.

قال عير المؤلف والمضيف إليه:

إن السند لا يجوز في صفته تعالى، وإن قيل هذا في صفته فإنما هو مجاز ومعناه: ليس بحقيقة. رجع.

الحنان:

الحنان: المتعطف عليهم بالرحمة، وقال عز وجل: ﴿وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا﴾ أي رحمة، قال عكرمة: أي رحمة، يقال حنانيك ربنا، أي هب لنا رحمة بعد رحمة، أو رحمة مع رحمة، وكما قالوا: سعديك، أي سعدا مقرونا بسعد. قال الكميت:

حنانيك رب الناس من أن تعزني … كما عزهم طول الحياة المنصف

٣٤٥ / ٤٬٣٨٩