بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩

ومن كتاب الزاهر:

في أسمائه عز وجل: الواسع، كقوله تعالى: ﴿وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ قال أبو بكر: معناه الكثير العطايا الذي يسع لما يسأل تبارك وتعالى، هذا قول أبي عبيدة، ويقال الواسع: المحيط بعلم كل شيء من قوله تبارك وتعالى: ﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ معناه: أحاط بكل شيء علما.

ذي الطَّول:

الطَّول: الفضل والإحسان والعطية من قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً﴾ أي ما يعطي من المال.

النصير والناصر:

في كلام العرب واحد.

الودود:

الودود المتودد إلى خلقه بما يدر عليهم من أرزاقه، ويفرغ عليهم من وسعه القريب إليهم، المجيب لهم.

ومن كتاب الزاهر:

الودود في أسمائه عز وجل، المجيب لعباده من قولهم: وددت الرجل أوده ودًّا والود بفتح الواو -لعله- بضم الواو، اسم صنم قال الله عز وجل: ﴿وَدّاً وَلَا سُوَاعاً﴾.

وقال الآخر:

يود لك ما قومي على أن تركتهم … سليما إذا هبت شمال فريحها

يروى على وجهين: يودك ويوداك بفتح الواو وضمها، فمن رواه

٣٤٧ / ٤٬٣٨٩