الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠بفتح الواو بحق صنمك عليك، ومن رواه بضم الواو وأراد بالمودة بيني وبينك.
الهادي:
الهادي: المبين لطريق الحق ﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ أي بيانا لهم.
الفرد:
قيل له تعالى: الفرد، لأنه لا يختلط بالأشياء، ولا يمازجها، والأشياء كلها مختلطة بعضها ببعض.
الصمد:
الذي قد انتهى سؤدده، والذي يسند إليه في الأمور.
قال الناعي:
ألا بكر الناعي بخير بني أسد … بعمرو بن مسعود بالسيد الصمد
والصمد الذي لا جوف له، والصمد الشريف من الناس، المتناهي في السؤدد والشرف، قال طرفة:
وأن يلتقي الحي الجميع تلاقني … إلى ذروة البيت الرفيع المصمد
ومن كتاب الزاهر:
قال أبو بكر: الصمد اسم من أسماء الله عز وجل، وفي تفسيره ثلاثة أقوال:
قال قوم: الصمد الذي لا يُطعم، كما قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ﴾ ويروى عن الأعمش: يطعِم ولا يطعَم.
وقال السدي: الصمد الذي لا جوف له.
٣٤٨ / ٤٬٣٨٩