بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠

بفتح الواو بحق صنمك عليك، ومن رواه بضم الواو وأراد بالمودة بيني وبينك.

الهادي:

الهادي: المبين لطريق الحق ﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ أي بيانا لهم.

الفرد:

قيل له تعالى: الفرد، لأنه لا يختلط بالأشياء، ولا يمازجها، والأشياء كلها مختلطة بعضها ببعض.

الصمد:

الذي قد انتهى سؤدده، والذي يسند إليه في الأمور.

قال الناعي:

ألا بكر الناعي بخير بني أسد … بعمرو بن مسعود بالسيد الصمد

والصمد الذي لا جوف له، والصمد الشريف من الناس، المتناهي في السؤدد والشرف، قال طرفة:

وأن يلتقي الحي الجميع تلاقني … إلى ذروة البيت الرفيع المصمد

ومن كتاب الزاهر:

قال أبو بكر: الصمد اسم من أسماء الله عز وجل، وفي تفسيره ثلاثة أقوال:

قال قوم: الصمد الذي لا يُطعم، كما قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ﴾ ويروى عن الأعمش: يطعِم ولا يطعَم.

وقال السدي: الصمد الذي لا جوف له.

٣٤٨ / ٤٬٣٨٩