الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٣﴿أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ وقوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ وقوله: ﴿آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ﴾.
فلا يسع أحدا من المحجوبين إنكار الله، ولا الشك فيه وأشباه ذلك.
* مسألة:
من منثورة من كتاب المسلمين، وأسماء الله وصفاته عز وجل من ذاته، فالصفات الذاتية قديمة ولا يجوز أن يقال: هي غيره، ولا هي هو، ولا هو غيرها، ولا يتبعض منه لم يزل موصوفا بها.
وأما الصفات الفعلية فهي غيره، وهي محدثة، لأن اللفظ محدث وهو غير الله، والموصوف قديم لم يزل، والمعنى بالصفة هو الموصوف، ولم يزل وهو الله وصفاته على ما ذكرنا من الذاتية والفعلية، والاسم المقصود، والمراد هو الله سبحانه الذي لم يزل موصوفا بصفات ذاته تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا، والله أعلم.
* مسألة:
لأبي عبد الله يوسف بن محمد بن شهر، وأبي عيسى بن إسحاق، ومن قبلهما من الإخوان من أخيهم أزهر بن محمد ومن كتب من أهل عمان:
سلام عليكم، فإنا نحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو الملك العلي، الماجد الملي، القديم الأزلي، العزيز المقيت، الجبار الذي يحي ويميت، ويفعل ما يريد، وباقي بلا تأميد، وتعالى عن التضديد والتنديد والتجسيد والتحديد، والجيثوثية والكينونية، والأينونية، والواحد