بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ١٣٩

مسألة: ومن -كتاب بخط الشيخ أبي سعيد- أخبرنا هاشم بن غيلان قال: كان موسى يعلمنا صلاة الميت، قال: يكبر الله ثم يحمده ويسبحه ويهلله، ثم تقرأ فاتحة الكتاب، ثم يكبر الثانية ثم يقرأ فاتحة الكتاب ثم تحمد الله حمدا مجملا ثم تسبحه وتهلله -نسخة- ثم يهلله، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويستغفر لذنبه -نسخة- وتستغفر الله لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، ثم تكبر الرابعة، ثم تسلم على رسول الله، ثم تسلم على من خلفك تسليمة خفيفة يسمها من يليك، ولا تجهر، قلت: فإن كان الميت ممن لا يتولى؟ قال: فليكن الدعاء لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات، وتسأل الله من رحمته وفضله لأمر الآخرة.

قال هاشم: قلت لموسى: هذه صلاة من قال خلف بن زياد، وقال هاشم: وصلاة الربيع، يكبر ثم يقرأ ثم يكبر ثم يقرأ ثم يكبر ثم يحمد الله حمدا مجملا، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، ثم تكبر وتدعو ما فتح الله لك من الدعاء، ثم تستأنف أمر الميت ثم تكبر وتسلم.

وزعم سعيد بن مبشر أن هذه صلاة بشير، قلت لبشير حمدا مجملا ما هو؟ قال: أن يقول الحمد لله على كل حال أو يقول الحمد لله كما يحب ويرضى أو الحمد لله كما ينبغي لوجه ربنا من الحمد والثناء الذي هو له أهل، في الدنيا والآخرة.

قلت لهاشم: أستعيذ في صلاة الميت؟ فقال: أما أنا فأستعيذ، قلت: أتوجه بتوجيه الصلاة؟ قال: كان الرامي يقول لعبد الملك بن غيلان: وجه توجيه الصلاة.

قال هاشم: قال أبو عثمان: يقول الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله، ثم يكبر، وحدثنا همام بن زياد أنه سأل موسى فقال له: مثل قول أبي عثمان.

مسألة: والتوجيه في صلاة الجنازة كتوجيه الصلاة، وقد قيل: يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وتعالى الله ثم يكبر للإحرام، ثم يستعيذ ويقرأ الحمد، ثم يكبر الأخرى ويقرأ الحمد، ثم يكبر الثالثة ويقول بعدها الحمد لله الأول والآخر

٤٬٠٦٨ / ٤٬٣٨٩