الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ١٩٦ومن غيره، وقيل: تغسل كفيك، وآخر يصب عليك، فتبدأ فتصب الماء عليه من رأسه إلى قدميه وأنت تغسله، فإن كان في رأسه أو بدنه أذى بدأت فغسلته بالماء، والآخر يصب عليك، ثم تغسله كله حتى تطهره، ثم تلين مفاصله، يديه ورجليه تفكهما وتبسطهما، ثم تغمز بطنه غمزا رفيقا حتى تلينه بيدك، ولا تشد في غمزك فإنه ربما كان في شدك حدث، تجري يدك على البطن من العقص إلى الشعر إجراء أو غمزا رفيقا، ويجلس الميت وافتح رجليه ليسترخي ما في البطن منه، فإنه يخرج ما في البطن وينصب ما في الفم حتى ترجو أن يكون قد نقي ما في بطنه، واسترج الفرج ما قدرت، ثم تنيمه على قفاه.
ومن كتاب آخر؛ فإذا وضع الغسل عليه كله عصر بطنه عصرا رفيقا بكفيه في موضعه إن شاء الله أيضا، ثم تغسل كفيه، وتضع على يدك خرقة نظيفة، أو تلوي على يدك طرفا من الثوب الذي يكون على الفرج، إذا كان واسعا، ثم توضئه وضوء الصلاة، فتبدأ بالدبر والقبل، فتغسلهما وصاب الماء يصب عليك، حتى ينقى وينظف، ثم تغسل يدك والخرقة، ثم تغسل الفم تمضمضه، ثم المنخرين تنشقه، ثم تغسل الوجه واليدين، ثم تمسح برأسه، ثم تغسل الرجلين، ثم توضئه وضوء الصلاة، ثم تغسله بالغسل إن حضر، وإن لم يكن فلا بأس.
ومنه، ويبدأ بشق رأسه الأيمن على لحيته، ثم الأيسر كذلك وعنقه، ومن غيره، قال محمد بن المسبح: ثم شق رأسه الأيسر على لحيته على وجهه من ظهره وصدره، ثم يده اليسرى، ثم ظهره وصدره.
ومنه، ويبدأ بشق رأسه الأيمن على لحيته، ثم الأيسر كذلك عنقه ثم يده اليمنى وما يليها، ثم اليسرى ثم جنبه، وما يلي ذلك من الأيسر، ثم يدخل الذي يغسله يده في خرقة ويدخلها تحت ثوبه فيغسل فرجه ودبره، آخر يصب عليه الماء، ثم رجله اليمنى ثم اليسرى ويغسل ما تحت الإزار أيضا بالخرقة، وآخر يصب عليه ويقعده وتمسح بطنه مسحا رقيقا، فإذا فرغ من هذا غسله بالماء، يبدأ كما صنع بالغسل حتى ينقى وينظف، فإذا فرغ من غسله نظر في أظفاره، فإن نظر فيها شيئا مما