بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٧

يقال لهم: أخبروني عن الإسلام فعل من هو؟

فإن قالوا فعل العباد، قيل: فتقولون إن الله رب الإسلام؟ فإن قالوا: نعم فهو رب ما يخلق فإن قالوا …

قال غير المؤلف للكتاب والمضيف إليه:

لم أجد للمسألة جوابا في لفظها غلط، ولعل المسألة فيما أراد أنه يقال لهم: أخبرونا عن الإسلام من فعل من هو؟

فإن قالوا: فعل العباد.

قيل لهم: أفتقولون إن الله رب الإسلام؟

فإن قالوا: نعم.

قيل لهم: هو رب ما لا يخلق، أو قيل لهم: أفيكون رب شيء ولا يخلقه، فهذا ما يخرج عندي على سبيل مذهب المسلمين. رجع.

* مسألة:

وسئل أصحاب القدر: ما أراد الله لعباده بالتفويض، أراد بهم الخير، أم أراد بهم الشر؟

فإن قالوا: أراد بهم الخير بالتفويض.

فقل: الله أقدر على ما أراد الخير لعباده بالتفويض أم الله -لعله- أم العباد أقدر على ما أرادوا لأنفسهم بالتفويض.

فإن قالوا: الله أقدر.

فقد انتقض قولهم: إن الله أراد أن يهتدوا جميعا من قبل التفويض

٤٤٥ / ٤٬٣٨٩