الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٢باب
ما يجوز من الكلام للولي
وقال لا يجوز أن يقال الرجل غير ثقة: هذا رجل صالح، ويقال: هو هذا مؤمن ومسلم، هذا وجدته من منثورة لم أعرف مصنفها.
عن أبي الحواري، وعمن يقول لمن لا يتولاه: عظم الله أجرك، وأصحبك الله -نسخة- وصحبك الله، أو رحمك الله، من باب التقية، أو استحياء منه كان من الأهل أو من غيرهم، أو جار له هو، وهو يبرأ منه، فقد قيل: إن الجار له تقية، والصديق له تقية، فيجوز له ذلك الذي وصفت، ويعني بذلك كله في الدنيا، وإذا نوى ذلك جاز له لمن كانت له تقية، أو لم تكن له تقية.
* مسألة:
ومما يوجد عن أبي عبد الله محمد بن محبوب رحمه الله: سألت: هل يجوز أن يقول لمن لا يتولاه أكرمك الله، أو أحسن الله إليك؟
فنعم يجوز ذلك.
قلت: فهل يقول له أحسن الله جزاءك، أو ذكرك الله بخير، أو بارك الله فيك أو عليك، أو نصرك الله أو كلاك الله، أو صحبك الله، أو كان الله معك، أو سلمك الله؟
فلا أرى ذلك أن يقول شيئا من هذا لمن لا يتولاه.