الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٣ومن غيره:
قال: وقد قيل: إنه يجوز أن يقول لمن لا يتولاه أحسن الله جزاءك في الدنيا، وذكرك الله بخير الخير في الدنيا.
وبارك الله فيك، ومن بركته العافية التي يتقوى بها على الطاعة والمعصية، ويسير بها ويقربها.
وأما بارك الله عليك، فهو أضيق، وكذلك نصرك الله، وقد يجوز ذلك على معنى الدنيا.
وكذلك كلاك الله، يجوز في معاني الدنيا، وصحبك الله، وكان الله معك برحمته في الدنيا، والسلامة منه وكذلك سلمك الله، قد يجوز على معاني سلامة دنياه، ويعينه في الدنيا.
ومن غير الكتاب:
هل يجوز أن يقال عند الممات والأمور الحادثة أنا فلان، وأنا ابن فلان، وأنا الفلاني أم لا؟
الجواب:
قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أن النبي لا عجب، أنا ابن عبد المطلب» وقيل قال ابن عباس: أنا البحر ولا فخر، فإن صح هذا فلا يضيق، ولا يبعد بهذا جوازه.
* مسألة:
من منثورة، ومن كتاب:
يجوز أن يسمي الإنسان إذا فعل الرحمة، رحمان، كما يسمى رحيما؟