الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٧قال: ويجوز أن يقال: صحبك الله، على معنى أي أصحبك الله السلامة.
قال: ويجوز أن يقال: أستودعك الله، أي أسأل الله أن يحفظك.
وقال: يجوز أن يقال: أستحفظ الله إياك.
وقال: يجوز أن يقال: يا رجائي، يعني يا من أرجو من جهته.
وقال: يجوز أن يقال: لا نظر الله إليك، أي لا يرحمه الله.
وقال: النظر من الله تبارك وتعالى إلى عباده الرحمة لهم.
وقال: لا يجوز أن يقال: إن الله يسمع ويرى.
قال الناظر:
وقيل إن ذلك يجوز أن يقال: إن الله يسمع ويرى، لأن الله يقول: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ وقال: ﴿إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ﴾.
فلا يجوز أن يقال: يستمع، وكذلك لا يجوز أن يقال: فهم، ولا فقيه، ويجوز أن يقال: يدري.
وقال بعضهم: أنت السميع، وأنت الداري.
قال: يجوز أن يقال عرف ويعرف.
* مسألة:
ومن غيره، ولا يجوز الترحم على الفساق، ولا ينبغي للمسلم أن يفعل ذلك، فإن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ﴾.