بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٧

قال: ويجوز أن يقال: صحبك الله، على معنى أي أصحبك الله السلامة.

قال: ويجوز أن يقال: أستودعك الله، أي أسأل الله أن يحفظك.

وقال: يجوز أن يقال: أستحفظ الله إياك.

وقال: يجوز أن يقال: يا رجائي، يعني يا من أرجو من جهته.

وقال: يجوز أن يقال: لا نظر الله إليك، أي لا يرحمه الله.

وقال: النظر من الله تبارك وتعالى إلى عباده الرحمة لهم.

وقال: لا يجوز أن يقال: إن الله يسمع ويرى.

قال الناظر:

وقيل إن ذلك يجوز أن يقال: إن الله يسمع ويرى، لأن الله يقول: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ وقال: ﴿إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ﴾.

فلا يجوز أن يقال: يستمع، وكذلك لا يجوز أن يقال: فهم، ولا فقيه، ويجوز أن يقال: يدري.

وقال بعضهم: أنت السميع، وأنت الداري.

قال: يجوز أن يقال عرف ويعرف.

* مسألة:

ومن غيره، ولا يجوز الترحم على الفساق، ولا ينبغي للمسلم أن يفعل ذلك، فإن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ﴾.

٤٩٥ / ٤٬٣٨٩