الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣ومن غيره:
وعن أبي عبيدة وأبي مودود: والله رفيق يحب الرفق.
قال غيره:
قوله رفيق يحب أن ينظر فيه.
ومنها: فإن الرحماء في الله وفي الإخوان فيه هم أهل التجاوز، وكظم الغيظ، ودفع السيئة بالتي هي أحسن، فتعلموا أخلاق الصالحين، واقبلوا أدب الناصحين.
* مسألة:
نسخة فصل من أبي مودود حاجب إلى أبي الحسن: استعنت بالله لنا ولك.
ومنه، واسأله أن يكيد عنك، وأن يحفظك، وأن يشهد الله منازل ضعفك، وجندك جنودا من أهل السماء، وأولياء طاعته من أهل الأرض حتى لا يستطيعك أحد من أهل الباطل، ولو بالجنود، ولو اجتمعت وحتى لا ينالك كيد كائد باغ مسر ولا معلن، فصل المالك للأمر، القاهر فيه الخلق القادر فيه على ما يريد.
فصل
وهذا إلى أهل عمان في زمن أبي عبيدة من ذلك، وما حمد من ذكره في ملكه بالمنزلة التي انتسب بها إلى خلقه، فيحمد بها، وعزز بها نفسه، وتعالى بها، وعظم بها شأنه، من العلي والعظمة، والكبرياء والجلال،