الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٦د- الواقفية: لأنهم وقفوا على موسى بن جعفر، وقالوا: هو السابع وأنه حي وأنه يملك شرق البلاد وغربها، ويسمون الممطوب رجلا منهم نظر يونس بن عبد الرحمن، فقال له: لأنتم أهون من الكلاب الممطورة، فلزمتهم هذه النبزة.
6 - الأحمدية: بإمامة أحمد بن موسى بن جعفر، وجملتهم، يعتقد اثنا عشر إماما تسميتهم الإمامية، وهم عندهم على ما في عقائدهم، عليّ المرتض، ثم الحسن المجتبى، ثم الحسين شهيد الشهداء، ثم علي بن الحسين زيد العابدين، ثم علي بن محمد بن علي الباقر، ثم جعفر بن محمد الصادق، ثم موسى بن أحمد الكاظم، ثم محمد بن علي بن موسى الرضي، ثم محمد بن علي الهادي، ثم علي بن محمد الصابر، ثم الحسين بن علي الطاهر، ثم محمد بن علي المهدي، القائم المنتظر الحجة، وعندهم أنه لم يمت ولا يموت بزعمهم حتى يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما وهو محمد بن الحسين بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
[رجعنا الآن على بنائنا على كلامنا وأخذنا ما كنا وصلنا إليه]
من ذكر علي بن أبي طالب وقصته، وذلك أنه لما عدل علي بن أبي طالب عن قتال معاوية، وهو عندهم الفئة الباغية، وعزم على تحكيم الحكمين وطاعة معاوية فيما أمره بذلك من تحكيم الحكمين أنكر ذلك عليه أهل النهروان تحكيم الحكمين، وقالوا: لا حكم إلا لله ولا حكم للرجال فلم يقبل منهم علي بن أبي طالب فاعتزلوا وساروا إلى موضع يقال له النهروان، وعقدوا الإمامة لعبد الله بن وهب الراسبي، فمضى علي بن أبي طالب إلى النهروان فقتلهم، ثم تغادر من بعدهم طوائف من المسلمين فصاروا بالنخيلة، وإمامهم رجل يقال له الحوثرة بن وداع فسار إليهم معاوية وأصابه وأعانه على قتالهم، وقتلهم الحسن بن علي بن أبي