بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٣

قول عامة فقهاء المسلمين أبي عبيدة وضمام والربيع بالوقوف عن أطفال المشركين وأطفال المنافقين وذلك لاختلاف الناس فيهم ولم يصح معهم فيه تنزيل ولا سنة مأثورة، فلذلك وقفوا عنهم ووكلوا أمرهم إلى الله وهو أحب إلينا.

قال أبو سعيد: نحن أيضا نأخذ بقول أبي عبد الله ولا نبرأ ممن قال إنهم تبع لآبائهم و لا ممن تولاهم لأن هنالك علل تدخل عليهم، وقولنا فيهم ما قال أبو عبد الله رحمه الله.

ومن الكتاب:

وبرئنا من محمد بن رزق وخلف وابن داود ومن مضى على كفرهم وضلالهم إلى يومنا هذا.

قال أبو عبد الله: لا نعرف هؤلاء، ونحن نبرأ من أهل الضلال والكفر ممن كانوا.

قال أبو سعيد: ونحن كذلك أيضا نقول بقول أبي عبد الله رحمه الله.

ومن الكتاب:

هذا دين الله ودين ملائكته وأنبيائه ودين أوليائه إليه ندعو وبه نرضى وعليه نحيا وعليه نموت ولا حكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين، ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا، سبحانه وتعالى عما يشركون وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم، هذه صفة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي معروض على أبي عبد الله محمد بن محبوب وعلى أبي سعيد محمد بن سعيد رضي الله عنهما وغفر لهما ولجميع المسلمين.

ولمحمد بن عثمان قال بعض المسلمين: وقول الخارجي آخر سيرته:

٩٦٣ / ٤٬٣٨٩