بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٦

ممن خطأ المسلمين وبرئ منهم، أو ضللهم في دينهم، ودائن لله بتحريم الاحتمال فيما لا يجوز فيه إلا الحق وحده أو الباطل وحده وبالبراءة ممن يستحل ذلك، ودائن لله بتحليل الاحتمال فيما يجوز فيه الحق والباطل والطاعة والمعصية والهدى والضلال في أحكام الظاهر، ودائن لله بتحريم التجسس عن عورات المسلمين وبتحريم اغتنام عثراتهم وبالبراءة ممن ينتحل ذلك أو يدين به، ودائن لله بتحريم حمل الأصول من الدين على بعضها بعضا وقياسها على بعضها بعضا ونقل أحكامها إلى بعضها بعضا، والبراءة ممن ينتحل ذلك أو يدين به، ودائن لله عز وجل بالبراءة ممن حكم بأحكام البدع في أحكام الدعاوى والرأي وممن حكم بأحكام الدعاوى والرأي في أحكام البدع والرأي، وممن حكم بأحكام الرأي في أحكام البدع والدعاوى لأنهن مفترقات الأحكام والأصول.

ودائن لله بالبراءة ممن تولى أهل الأحداث المكفرة، ودائن لله بالبراءة من حكم بغى على الإمام الصلت بن مالك وممن غصبه وممن غصبه إمامته وممن خرج عليه بغير حق وممن عقد عليه إماما في حال ثبوت إمامته، وإن كان موسى وراشد فعلا شيئا من هذا فأنا دائن لله عز وجل بالبراءة منهما وممن تولاهما على ذلك، وقولي في جميع الأشياء كلها قول المسلمين وديني دينهم ووليي وليهم وعدوي عدوهم ورأيي رأيهم، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

٩٦٦ / ٤٬٣٨٩