بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٥

بسم الله الرحمن الرحيم ..

أن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله، وأن جميع ما جاء به محمد من عند الله فهو الحق المبين، وأن ديني في جميع الأشياء كلها دين الله تعالى ودين النبي محمد صلى الله عليه وسلم ودين أهل الاستقامة من أمته ودائن لله عز وجل بأداء جميع الفرائض وحل ما أحله الله من الحلال وتحريم ما حرم الله من الحرام ودائن لله تعالى بأداء جميع الفرائض واللوازم وبالانتهاء عن جميع المظالم والمعاصي والمحارم، ودائن لله تعالى بالسؤال عن جميع ما يلزمني السؤال عنه في دينه بالدينونة ومعتقد السؤال حيث كان اعتقاده أفضل لي من تركه، ودائن لله عز وجل بالتوبة من كل ما يلزمني التوبة منه في دينه، وتائب إليه من كل ما يلزمني التوبة منه على يجب ويلزم ويسع ويجوز في دينه، ودائن لله عز وجل بالخلاص من كل ما يجب عليّ الخلاص منه في دينه من حقوقه وحقوق عباده.

ودائن لله عز وجل بولايته وولاية رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وولاية ملائكته ورسله وأنبيائه وأصفيائه من جميع أوليائه من جميع العالمين من الأولين والآخرين وبالبراءة منهم، ودائن لله عز وجل بجميع دينه الذي تعبدني به وألزمني إياه وكلفني إياه، ودائن لله عز وجل بالرجوع عن كل تدين كان مني مخالفا لدينه وتائب إليه من ذلك، ودائن لله تعالى بتحريم وقوف الشك وبالبراءة ممن يستحل ذلك وينتحله ويدين به، ودائن لله بتحريم الجمع بين الأضداد المحرمة في دينه، والبراءة ممن ينتحل ذلك ويحلله أو يدين به، ودائن لله تعالى بتحريم البغي على أئمة العدل وغيرهم وبالبراءة ممن ينتحل البغي ودان به واستحله.

ودائن لله عز وجل بتحريم غصب الإمامة من أئمة العدل، وبالبراءة ممن ينتحل ذلك أو يستحله أو انتحله أو دان به، ودائن لله تعالى بتحريم عقد إمام في حال ثبوت إمامة الإمام العدل في المصر الواحد، وبالبراءة ممن دان بذلك، ودائن لله بتحريم الخروج على أئمة العدل بغير حق وبالبراءة ممن دان بذلك وانتحله واستحله أو دان به، ودائن لله بالبراءة

٩٦٥ / ٤٬٣٨٩