الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٩فيقول: ديني دين المسلمين، وقولي قولهم ولا يظهر منه عيب يدين المسلمين؟
قال: أما العماني الذي وصفت فإذا قال: ديني دين المسلمين وقولي قولهم وهو من ضعاف المسلمين فهو من المسلمين يقبل منه ذلك ويتولى على ذلك إذا لم يعرف منه ما يكره المسلمون فهو في ولايتهم، وأما القومي فلا يقبل منه ذلك يدعى وينسب عليه الإسلام والدين ورأي المسلمين الذي يخالفه أهل الخلاف في دينهم، فإذا نسب عليه ذلك مما إذا قبله كان معهم به مسلما، فإذا قبل الإسلام وشرائعه واستجاب لهم وخلع وبرئ مما كان فيه قبل منه المسلمون ذلك وصار منهم وأحدهم وتولوه ثم لا يخرج من ولايته إلا بحدث يحدث يعرف به فالتوبة عليه لازمة.
مسألة:
[من الزيادة المضافة]
سئل أبو عبد الله عن رجل لم يدخل في دين المسلمين هل يضره ذلك، فإذا كان غارقا في حدود الله في أمره ونهيه، فليقم بما أمره الله من طاعته ويجتنب ما نهى الله عنه من معصيته وليس عليه غير ذلك، وهذا لا يضره وإن لم ينسب ذلك عليه أحد من الناس.
[رجع إلى كتاب بيان الشرع]
مسألة:
وسألت أبا معاوية عن رجل لا يعلم أن الله فرض الولاية والعداوة فلم يتولَّ أحدا ولم يبرأ من أحد حتى مات أواسع له ذلك.
فإذا كان لم يعلم من أحد ذلك وجهله حتى مات ولم يسمعه من أحد