القواعد الفقهية بين الإمامين ابن بركة وعمروس لباجو من بحوث ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٣مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فيِ زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ، نُّورٌ عَلَىا نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَّشَآءُ وَيَضْرِبُ اللهُ الاَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (النور:35) فلا بد من التقيد بهذا الإطار ومن الاستنارة بهذا النور في مسيرتنا العلمية فنتقبل كل ما يأتينا به العلم الديني التشريعي أو العلم الدنيوي -أيا كان مجاله- ما لم يتصادم تصادما صريحا مع النصوص القطعية القرآنية الصريحة أو النصوص السنية الصحيحة وقد أمرنا بالاعتصام بهما ﴿ وَمَنْ يَّعْتَصِم بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلىَا صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ (آل عمران:101).
هدانا الله وإياكم إلى صراط مستقيم ﴿ صِرَاطِ اللَّهِ الذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الاَرْضِ أَلآَ إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الاُمُورُ ﴾ (الشورى:53).
الشيخ بالحاج محمد
أستاذ الشريعة بمعهد الحياة/ القرارة/ غرداية
عضو المجلس الإسلامي الأعلى - الجمهورية الجزائرية –
ملاحظة:
قرأت هذا البحث فور وصوله إلى عمان من الجزائر بالأنترنت يوم الخميس 2 ذي القعدة 1424هـ 25 ديسمبر 2003م. ووجدت فيه ما يأتي:
? بحث مليء بالمعلومات ولكن:
? ليس في هذا البحث أي تطابق بين العنوان والمضمون.
? ورد ذكر ابن بركة وعمروس في خلال البحث ثلاث مرات عرَضا، بما لا يتصل بجوهر المقارنة المذكورة في العنوان.
? تكررت لفظة "أو" في البحث حوالي 175 مرة
والله أعلم.
مصطفى باجو.