الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٠المطار وأصحابه لا يمنعونهم من ذلك من الولاة والأئمة والله أعلم ما كان مذهبهم في ذلك عللا عهد موسى بن علي وسليمان بن الحكم والوضاح ابن عقبة وغيرهم وكانوا يفعلون ذلك في عسكر نزوى مع المهنا بن جيفارة.
ومن غيره قال محمد بن المسبح قد انكر أبو الحواري المغني وكان من أشياخ المسلمين الدهر على الهندي أن يضربه العسكر وغضب وتباعد مابينه وبين المهنا ابن جيفر بعد ذلك.
*مسألة:
ومن جواب أبى علي معروض على ابى الحواري رحمه الله وعن رجل لعن رجلاً أوقبح وجهه أو خونه أو قال له يا حمارا أو يا كلبا؟
إن كان الذي قال قيل له ذلك من المسلمين كان حقيقيا الذي قال ان يعتذر وإن كان غير ذلك فالأمر إلى أولى الامر ومن غيره.
وقال من قال: ان عليه التغرير في ذلك على كل حال.
وقال من قال: أن قبحه ولعنه او قذفه بشيء من المكفرات فلا شيء عليه إلا ان يكون من المسلمين.
وأما قوله يا حمار أو يا كلب فغن عليه الإعتذار الذي قيل فيه كان ولياً أو غير ولي والله أعلم بالصواب.
*مسألة:
ومن الكتاب وعن الصراخ على الميت النساء أو الرجال؟
لا يجوز الصراخ على الميت للنساء ولا الرجال وقد سمعناهم ينكرون ذلك.