الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢الله أعلم بتأويل كتابه إلا أنا وجدنا في بعض التفسير أن رجلا كان له ابنان فأسلما مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسلم الأب فأتى الأب الى النبي صلى الله عليه وسلم فطلب ابنيه ولم يسلمهما النبي صلى الله عليه وسلم اليد فكان من الأب كلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله الى النبي هذا فيما بلغنا والله أعلم (لا يضركم من ضل إذا اصبتم الحق والعدل).
*مسألة:
وعن قوله تعالى: (إلا المودة في القربى) ما المعنى في ذلك؟
فقد قيل المودة في القربى أن يتقربوا الى الله على العمل بطاعته.
وقول آخر: أن يقول لناسه أن يحفظوا قرابتي وليس للقوم في ذلك حجة.
*مسألة:
وعن قول الله تعالى: (ومن كان غنيا فاليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف).
فسمعنا في هذا أن لوكلاء اليتامى ومن استغنى عن مال اليتيم فلا يأكل منه شيئا إلا أن يكون مشتغلا بضيعة اليتيم فجاز له أن يأكل مادام في ضيعته ما يقوت به نفسه فإذا خلا من ضيعته لم يأكل من ماله شيئا.
وأما الفقير قد قالو يأكل بالمعروف وهو القرض أن يستقرض من مال اليتيم وعليه دين يؤديه إليه.
*مسألة:
وعن قول الله تعالى: (وآتيناه الحكم صبيا).