الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣قال: النبوة.
وقال في قوله تعالى: (في ضلال وسعر) فقال في ضلال وعياه.
ومن الإضافة إلى الكتاب:
قيل لمحمد بن الحسن رخمه الله ك ما قولك في القرآن ومن يقول انه مخلوق أن يخطئ أم لا؟
قال في ذلك اقاويل من المسلمين إلا أن الذي نأخذ به لا نقول إنه مخلوق ولا غير مخلوق.
ونقول: أنه كتاب الله الذي أنزله ومن قال إنه مخلوق ولم يخطئ ومن قال أنه غير مخلوق لم يخطئ ومن خطأ من قال أنه غير مخلوق ألزمناه الخطأ إذا قال أنه مخلوق ويرد ذلك إلى الله وهو اعلم بالصواب في كل شيء.
وقال ابو سعيد رحمه الله: في قول الله: (نون والقلم) فالنون الدواة التي يكتب منها في اللوح المحفوظ والقلم الذي يمد منها.
وف يقوله تعالى: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده) فيقول (هو كل شيء خلقه الله من جمال وذى روح) ،ويقول (هو كل ذى روح) ،والصيب المطر ،قال الله تعالى: (أو تصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق) أي المطر ،و العارض السخاب وكقوله تعالى: (عارض ممطرنا) أي سحاب ممطر لنا.
*مسألة:
وعن قول الله تعالى: (والشجرة الملعونة) في القرىن ما هذه الشجرة؟
قد قيل أن الشجرة كفار أهل مكة ولم نعرف الشجرة النابتة من