الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥والسمع دحورا طردا ولهم عذاب واصب في الآخرة الواصب الدائم الشديد ،إلا من خطف الخطفة استثناء من فاعل يسمعون أي اختلس خلسة من كلام الملائكة فاتبعه شهاب ثاقب أي تبعه شهاب ثاقب أي تبعه شهاب مضيء كأنه يثقب الجو من ضوءه والشهاب بما يرى كأنه كوكب انقضى.
(إن الله يأمر بالعدل والإحسان إيتاء ذى القربى ونهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) إن العدل أن تكون السريرة كالعلانية والعلانية كالسريرة وإن الإحسان أن تكون السريرة أفضل من العلانية وأن المنكر أن تكون العلانية أفضل من السريرة.
فصل:
من كتب القرآن في شيء ثم احرقه فاليتب إلى الله مما صنع ما لله تعالى أولى به إن شاء رحمه وإن شاء عذبه.
ونهى رسول الله صلى الله عيه وسلم أن يمحى كتاب الله بالأقدام.
وروى عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عرضت على الذنوب فلم أرى ذنبا أعظم ممن حمل القرآن ثم تركه.
وقال صلى الله عليه وسلم:"من قرأ القرآن وهو طاهر حتى يختمه غرس الله له شجرة في الجنة "لو أن غرابا فرخ في ورقة منها ثم نهض يطير لأدركه الهرم قبل ان يقطع تلك الورقة من الشجرة.
وقيل: أن عمر الغراب ألف عام.
وقالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتل القرآن آية آية.