الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤الأشجار إنما عنى الكفار كما يقول القائل أولائك شجرة ملعونة وذلك من شجرة ملعونة لمن كان قبيح الفعال ،والله أعلم.
والرحيق. قال أبو عبيدة: هو صفوة الخمر ،وقوله تعالى: (وإذا الصحف نشرت) أي أعطى كل إنسان كتابه بيمينه أو بشماله على قدر عمله.
قال أبو الحواري رحمه الله في قوله تعالى: (وخرقوا له بنين وبنات بغير علم) أي كذبوا له والتخريق هو الكذب وفي قوله تعالى: (هل تحس منهم من احد أو تسمع لهم ركزا) أن الركز هو الصوت الخفي والله أعلم إن المعنى هل ترى منهم أحدا أو تسمع لهم صوتا.
وقال أبو المؤثر رحمه الله في قوله تعالى: (والضحى والليل إذا سجى) أي سكن.
وقال سعيد بن قريش في قوله تعالى ك (وجعلنا من الماء كل شيء حي) إنه ماء الذكر الذي جعله الله سببا لتناسل الحيوان.
ومن الأثر قال أبو سعيد: أن مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأنزنجة طيبة الرح طيبت الطعم.
وقيل: المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل الثمر طيب الطعم لا ريح له.
ومثل المنافق الذي يقول يقول القرآن كمثل الريحان ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنضلة ريحها نتن طعمها مر.
ويوجد الملأ الأعلى الملائكة الساكنون في الأعالي كما أن الملأ الأسفل الإنس والجن الساكنون في الارض ،ويقذفون من كل جانب دحورا أي يرمون من كل جانب من جوانب السماء يقصدون به الاستراق