الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١الباب الثالث
في اللقيط وما يلزم فيه وفي معاني الكلام وتحريضه ولم يخرج
من المعنى ومخاطبة الذمي
ومن الكتاب
وعن ولد الخنيثة إذا طرح في البلد أيلزمه أهل البلد ان يربوه أو لا يلزمهم؟
فعلى ما وصفت فإنه لازم لهم وعلى أهل البلد أن يربوه ولا يضيعوه.
وإن لم يجدوا من يربيه بالجعل لزمهم أن يربوه بما قدروا عليه يشتروا له شاة يرضعوه من لبنها ويداور في ذلك حتى يجعل الله لهم مخرجا.
وذكرت إن لم يجدوا من يربيه هل يجوز لهم أن يحملوه إلى بلد ويضعوه فيه؟
قيل: لا يجوز ذلك.
وذكرت: إن دفعوه إلى من يربيه وليه بنفقة؟
ليس عليهم ذلك ويدفعوه إلى من يربيه وهو أمين عليه إلا أن يروا منه ضياعا فيحولوه إلى غيره فإن مات ضياعا ولم يعملوا بذلك فلا شئ عليهم في ذلك وذلك على من ضيعه من المربيات.
وقلت: إن أتجر لهذا اللقيط أجيرا يربيه وهو عبد مملوك وسيد العبد يطالب بشئ من الخراج فقلتم للجابي الذي يقبض الخراج يرفعه