الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢*مسألة:
ومن سيرة أبى الحواري وقد الزموا ضعفاء المسلمين الولاية لمحمد بن يزيد قبل ذلك ببيعتهم له على الإمامة فإن قالوافهل لهم توبة من ذلك؟
قيل لهم: تكون التوبة إلى جميع من عرفت بيعتهم لمحمد بن يزيد وإمامته قد ثبتت على الناس بيعتهم إياه.
وكذالك بلغنا عن المسلمين أنهم قالوا لهلال بن عطية أن يرجع إلى بلاده فيرد من كان قدر إستجابته إلى دعوته على دين الصغرية.
وكذلك قالوا لأبي المورج فيما بلغنا أن يرجع إلى أهل قدم أن يرد من دخل في دعوته في الشعبية ،وأما هلال رحمه الله فرجع إلى بلاده ففعل ما أمره المسلمون وكان معهم في الولاية ،وأما أبو المورج فبلغنا انه مات قبل أن يصل فوقف عنه المسلمون وأما نحن نتبع ولا نبتدع.
*مسألة:
والزيادة على الكتاب عن أبى الحواري وعن فئتين باغيتين إلتقتا فهزمت إحداهما الأخرى فهل يجوز أن يقال للهزامة منصورة أو نصرها الله أم لا يجوز ذلك؟
وقيل: أن النصر عند الصبر ،فعلى ما وصفت فإما أن يقال منصورة فذلك جائز.
وإما أن يقال نصر الله هذه الفئة الباغية فلا يجوز ذلك. وأما ما قيل أن النصر عند الصبرفقد قيل ذلك والنصر فقديكون هو الغلبة والغالب منصورة وقد نصره الغلبة لأنها معه.