جامع أبي الحواري محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠

ابن محمد مع أبى الوضاح وموسى بن علي معهم فيما بلغنا بينهم في مسيرهم إذا إعترض قوم في الشراة (الأشرار) الصقر بن محمد فقتلوه وهم سائرون في الطريق ولم يكن لأبى الوضاح ولا لموسى بن علي قدرة على منع الشراة من قتل الصقر بن محمد.

وبلغنا أن موسى بن علي خاف على نفسه. فقلت لمن حدثني بهذا الحديث فما قال موسى بن علي؟

فقال: أن موسى بن علي خاف على نفسه ولو قال شيئا لقتلوه.

فهكذا كان قتل الصقر بن محمد فيما بلغنا فحفظنا هذا عمن حدثنا من أهل العلم المأمنين على ذلك.

وبلغنا أن الجلندى بن مسعود رحمه الله أن قتل جعفر الجلنداني وأبنيه النصر وزائدة على كتاب بيعه كانت ظهرت منهم على المسلمين فلما صح ذلك عمد الجلندار رحمه الله أرسل إليهم ولم تكن منه محاربة فيما بلغنا إلا ما ظهر من كتابهم فقدمهم الجلندي فضرب أعناقهم على ذلك الكتاب فيما بلغنا.

وبلغنا أن الجلندى أفاضت عيناه دموعاً فلما نظر إليه أصحابه وعيناه تفيضان بالدموع قالوا له المصيبة يا الجلندي قال لهم لا ولكن الرحم فيما بلغنا وكانوا من قرابته جغفر وأبناءه فهذا الذي بلغنا من قتل الصقر بن محمد بن زائدة والذي بلغنا من خبر الجلندي وقتله لجعفر الجلنداني وإبنيه على كتاب البيعة ولم يبلغنا ولا سمعنا أن الامام فإن كان منه إنكار لقتل الصقر بن محمد وكان ذلك في أيام صدر الدولة وقوتها بأهلها وكان تذكر الأيام جمة من العلماء فهذا ما بلغنا من قتل الصقر بن محمد بن زايدهعمن حدثنا من الفقهاء بذلك.

رجع إلى أهل الكتاب إلى أهل حضرموت من أبى الحواري إلى