جامع أبي الحواري محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٧

-

والسبيل هو الطريق فان طلب الورثة الحجة في هذا كانت لهم

فيه الحجة والحمد لله رب العالمين

مسألة:

ومما يوجد فيما أحسب جواب أبى الحوارى رحمه الله أحسب أنه عرض على أبي سعيد فاذا جعلها للسبيل فهى بمنزلة الصافية للحاضر والبادى والله أعلم.

واذا جعلها لابن السبيل أو لعابر السبيل فانما هي للمسافر خاصة

والله أعلم.

قال أبو سعيد: الذي معنا أنه اذا أوصى بوصية للسبيل كانت للفقراء والأغنياء الحاضرين والمسافرين

واذا أوصى بها لابن السبيل أو لعابر السبيل كانت للمسافر فقيرا كان أو غنيا ولا يكون للحاضر فيها شيء.

مسألة:

عن أبى الحوارى رحمه الله: وعن رجل قال عند موته تحلى للسبيل ولم يبين أى السبيل كيف يفعل الوصى وفيما يوجهها؟

فعلى ما وصفت فان قال فى سبيل الله كان ذلك يوجه في الجهاد

وان قال في ابن السبيل كان ذلك يوجه للمسافرين

وان قال في السبيل فلا نعرف ما السبيل حتى يقول هكذا كما

وصفت لك