جامع ابن بركة (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٦٥يرى مقاماً لله فيه مقالاً ليدعه اتكالاً على غيره والله أعلم. ولم يجعل الأمر في تسمية القسط في الدِّين مردوداً إلى اجتهاد المتعبدين، وتختلف فيه آراؤهم وتتحكم فيه أهواهم، فما رأوه حسناً في عقولهم فعلوه، وما قبح في أنفسهم اجتنبوه. بل دعاهم إلى فعل ما ارتضاه لهم، حسنٌ أو قبيح عندهم، فقال عزَّ وجلَّ: ﴿?إن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا﴾.(1)
مسألة …
الدليل على أن(2) المعصية لا تكون إلاَّ من قاصد إليها قول الله جلَّ ذكره: ? ﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم﴾.(3)
١٦٥ / ٦٤١