جامع ابن بركة (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٤باب في ذم التقليد
قال الله تبارك وتعالى في كتابه: ﴿?وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئاً ولا يهتدون.﴾(1) وقال جلَّ ذكره: {ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا. يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولًا.(2) وقال عزّ وجلّ: {إذ تبرَّأ الذين اتُّبعوا من الذين اتَّبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب.(3) وقال الذين اتَّبعوا لو أن لنا كرَّة فنتبرَّأ منهم كما تبرَّأوا منَّا كذلك يريهم الله أعمالهم حسراتٍ عليهم وما هم بخارجين من النَّار}(4).
وهذا المعنى كثير في القرآن وفي السنَّة، من ذلك: أنَّ رجلاً أصابته شجَّة فأجنب، وقد اندملت عليه فاستفتي له فأُمر بالغسل ولم يروا
٢٤ / ٦٤١