جامع ابن بركة (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٩١ثم يسمى الحدث نجواً باسم الموضع، (واستحق لعلة)(1)، واشتق لاسم(2) الحدث اسم من المكان الذي ينتهي إليه به، كما سمي المتمّسح بالأحجار الماسح بها مستجمراً؛ لأن الحجارة الصغار تسمى جماراً، كما تسمى حجارة العقبة جماراً. ومنه الحديث: (إذا توضأت فاستجمر، وإذا استجمرت فأوتر)، والاستنشاق من الاستنثار مأخوذ من النثرة، وروي عن النبي ـ صلى اللّه عليه وسلّم ـ أنَّه قال للرجل: (ضع في أنفك ماءً ثم استنثره) والنثرة في اللغة: الأنف.
٢٩١ / ٦٤١