كتاب الجامع لابن بركة (الجزء الأول) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

جامع ابن بركة (ج 1) - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٧٣

الإشارة(1) والتلويح، ومنه التأكيد والترديد، وكل ذلك معروف في لغة العرب. وعلى اختلاف(2) هذه الضروب تختلف معاني أحكامها، ولكلٍّ ضرب منها صورة تُعرف بها وصيغة أُوضعت(3) لها يعرف السامع بذلك قَصْدَ المخاطب وغرض المتكلم، فمن عرف ذلك وضع الخطاب موضعه، ولم يعدل به إلى غير جهته، ومن قصر علمه عن شيء من ذلك، (وضع الخطاب موضعه ولم يعدل به إلى غير جهته)،(4) ومن قصر علمه عن شيء من ذلك التبس عليه ما قصر علمه عنه ولم(5) يدرك ذلك من(6) لم يكن عاقلاً مميزاً، وبالله التوفيق.

فالواجب أن يُعتبر كل خطاب بحسب المعروف في اللسان، لأنَّه(7) منه ما يفترق ولا يتفق، ومنه ما يتفق ولا يفترق، ومنه ما يتفق لفظه ويختلف معناه،(8) وكل ذلك معروف عند أهل اللسان.

(1) في (ب) الإرشاد والصواب: الإشارة.

(2) في (ب) و (ج) وعلى حسب اختلاف.

(3) في (ج) وضعت.

(4) هذه الجملة زائدة في (أ).

(5) في (ب) و (ج) ولن.

(6) في (ب) و (ج) ولن.

(7) في (ج) لأن.

(8) في (ج) وما يتفق لفظه وما يتفق معناه، ومنه ما يفترق لفظه ويتفق معناه.

٧٣ / ٦٤١