جامع الجواهر (الجزء الأول) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 01 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

قال أبو سعيد: معي، أنّه يخرج شبه ما مضى، في معاني الاختلاف من قول أصحابنا، إلا في قوله في بول الخفافيش والخنافيش، فلا أدري ما أراد. وإن كان على بقوله الخنافيش: فمعي، أنّه يخرج في معاني الاتفاق، من قول أصحابنا: إنّه لا بأس به، وإن كان عنى بقوله الخفافيش من الطير: فمعي، أنّه يخرج في بعض قول أصحابنا: إنّ بول جميع الطير، مفسد ما أفسد حزقه أو لم يفسد حزقه. وفي بعض قولهم: إنّ كلّ ما أكل لحمه، من غير النواسر وما أشبهها، فحزقه طاهر. وإن كان الخفافيش ممّا يخرج حزقه طاهرا في الشبه، للنواسر من الطير. فلا أعلم في حزق ذلك الطير، ولا في بوله اختلافا، إلا أنّه نجس في معاني قول أصحابنا.

ومن كتاب القناطر: القيح هو الذي غلب على الدم، أعني الصديد. وكذلك البزاق الذي غلب على الدم، وأشباه ذلك فرخّص فيه.

مسألة: وإذا قطع من البهيمة جارحة، فما دامت تتحرّك، ففيها اختلاف: /106/

١٠٦ / ٣١٦