كتاب جامع الجواهر 01 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٢٢قال محمّد بن خالد: سمعنا كلّ شيء خرج من القملة، من دم أو ماء أو بلة، فإنّه مفسد. وأمّا مسّها، فلا بأس ما لم يخرج منها شيء. ارجع إلى كتاب بيان الشرع.
مسألة: فيمن أخذ بيده قملة، ثمّ مس بيده الخل، قبل أن يغسل يده من القملة. قال: الخل طاهر، حتّى يعلم مسّ يده من القملة رطوبة.
وقال غيره: هو كذلك، إن مسّ يده منها رطوبة. فإن علم ذلك، وكانت رطوبة من رأسها، فقد اختلف في ذلك. فقال من قال: لا بأس به. وقال من قال: إنّه نجس. فعلى القول الأوّل: فإن مسّ الخل بيده، وفيها تلك الرطوبة، فلا بأس بذلك. وعلى القول الآخر: فالخل فاسد. فإن مسّ يده رطوبة من دبرها، وعلم ذلك، فما خرج من دبرها، فهو فاسد، ولا اختلاف في ذلك، والله أعلم. /122/
١٢٢ / ٣١٦