جامع الجواهر (الجزء الأول) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 01 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

باب في عرق الدواب وحشوتها أرواثها وأبوالها وسورها وحرثها وما كان يفسد منها ومعاني ذلك

مسألة منسوبة من كتاب جوابات الشّيخ أبي سعيد –رحمه الله-: وسألته عن جرّة الشاة والبقرة والجمل، إذا بزقت من حلوقهن ووقعت في ماء طاهر، في إناء أو بئر قليل ماؤها. هل يتنجّس، كان رقيقا أو غليظا، قليلا أو كثيرا؟ قال: معي، أنّه يختلف في الأنعام. فقال من قال: نجسه. وقال من قال: لا ينجسه. وكذلك النوى الذي يسقط من الدواب من الجرة. معي، أنّه مثل الجرة. قال أبو المؤثر: قال المسلمون: إنّ الدواب من البقر والخيل والحمير والغنم وأمثالها من البغال والحيات والأماحي والبراذين، أرواثها أعراقها وقيئها، لا ينجس ما أصاب، كان الإنسان متوضّئ أو غير متوضّئ. وقد روي عن أبي عبيدة، أنّه وطئ على روث في طريق، ثمّ دخل المسجد، فصلّى ولم يتوضّأ. وأمّا الجمل الهارم، فإن مزّق ولم يمس البول، مزقه لم يكن نجسا، وأمّا إن مسّ المزق بوله، فهو رجس. /123/

١٢٣ / ٣١٦