كتاب جامع الجواهر 01 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٥٧ومعي، أنّه يخرج القول في هذا الطير في بوله، أنّه مفسد بمعنى بول الأنعام. وكذلك عندي أنّه مختلف في بيضه. فأحسب أنّ في بعض القول: إنّه نجس طاهرة بمنزلة بيض الدجاج. ومعي أنّ بعضا يذهب إلى طهارة بيض هذا الطير كلّه، من جميع ما كان من الطير، خارجا بهذا الشبه، ممّا خرج على هذه الصفة، من غير النواسر، على ما تقدّم ذكره. أنّ جميع ما كان منه، من حزقه وبيضه ورطوبة وبول، أنّه طاهر لمعنى طهارته في الأصل كلّه. وأمّا الحمام الأهلي، الذي يرعى مرعى الدجاج، ممّا يدخل عليه الريب، من الأنجاس في رعيته. فمعي، أنّ بعضا يفسد حزقه، ويخرج ذلك عندي على وجه الاسترابة، لموضع رعيه، في المواضع المسترابة من الأنجاس. ومعي، في أصل من أمره، على معاني ما يخرج حكم الأصول فيه، أنّه طاهر ما لم يثبت معناه حلالا، لا يخلط مع النجاسة غيرها من الطهارة، فإذا ثبت ذلك فيه، كان سوره وحزقه، وجميع ما خرج من رطوباته ولحمه، في معنى واحد من النجاسة معي. /157/