كتاب جامع الجواهر 01 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧وإذا بقي الأثر، وذهبت الرائحة، ففي الأرض والثوب، فلا بأس رجع.
ومن كتاب المصنف: عن أبو جعفر محمّد بن علي، أنّه قال: ذكاة الأرض يبسها يريد طهارتها من النجاسة. وعنه: إنّ الأرض يطهّر بعضها بعض، يعني أنّ اليابس منها يطهّر من نجاسة الرطب، والطيب منها يطهّر الخبيث منها، وشبّه الأرض، إذا كان يطهّرها، ويحلّ للمصلّى الصلاة فيها، كالذكاة للذبيحة، إذا كان يطيبها ويحلّلها.
مسألة: قال أبو جعفر: النجس من الأرض، ببول أو غيره من النجاسات، إذا ضربته الشمس أو الريح، حتّى يتغيّر ويذهب، فقد طهر وإن لم يغسل. وفي موضع: اختلف في الشمس بغير ريح، أو الريح بغير شمس. فقول: يجزي ذلك. وقول: لا يجزئ ذلك، حتّى يضرباه جميعا. وأمّا ما لم تناله الريح أو الشمس، فهو بحاله، حتّى يطهّر أو تضربه الشمس والريح أو أحدهما. /247/
٢٤٧ / ٣١٦