كتاب جامع الجواهر 01 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢من الزيادة المضافة من كتاب الضياء: ومن وطئ بنعله في نجاسة، فلم تلصق النجاسة بالنعل، فإذا خطا بها سبع مرّات طهرت، وإن لصقت النجاسة بها، طهرت بالماء، ما دام بها عين قائمة، وعلّة من قال بتطهير النعل، بغير غسل قول النبيّ صلى الله عليه وسلم: «أيّما أهاب ذبغ فقد طهر». فقال –عليه السلام-: «الشمس والريح دباغ». وقالوا: فإذا يبست بالشمس فقد طهرت. ارجع إلى كتاب بيان الشرع.
مسألة: ورفع عن أبي بكر الموصلي، أنّه حدث عن حصين بن أبي وديعة السدفسي قال: كنت أقود أبا عبيدة إلى المسجد، فوطئ بنعله بقدر إنسان. فلمّا دخل المسجد، أراد أن يصلّي بنعله. فقلت له: يا أبا عبيدة، أنّك كنت وطئت بقدر إنسان، فرفع إحدى رجليه إليّ ثمّ قال: أترى شيئا في النعل؟ قلت: لا، ثمّ رفع الأخرى قال: أترى شيئا في النعل؟ /252/
٢٥٢ / ٣١٦