كتاب جامع الجواهر 01 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢فعلى ما وصفت، بل يعالج الحشو حتّى يخرجه. وقد سألت أبا المؤثر عن رجل بال، ثمّ احتشى ثمّ استنجى ونسي أن يخرج الحشو وصلّى. قال: صلاته تامّة.
ومن غيره: وقال رجل ممّن ابتلى بالاحتشاء، أنّه قد استعمل خشبا كثيرا من أصناف الشجر، فلم يجد شيئا من الخشب، أصلح في ذلك من الأسل والعبل.
ومن كتاب الأشياخ: وأمّا قوله في الزح، ومن كان يحتشي في ذكره بقطن، فخرج منه شيء، حتّى ترطّبت القطنة التي في ذكره، فلا بأس عليه، حتّى يظهر شيء ممّا يخرج منه. وإن كان شيء من القطنة طاهر، ليس برطب وترطب داخلها؟ فلا بأس عليه، حتّى يعلم أنّ تلك الرطوبة، التي في باطن تلك القطنة، قد دخلت في الذي قد ظهر منها. وكذلك قال من قال من أهل الفقه: الذي ذكره في أمر القطنة، فإنّها إن ترطّبت وهي باطنة في الذكر، فحكمها حكم محلّها. وإن ترطّبت وهي ظاهر الذكر، ورطوبتها ممّا يخرج من الذكر، فهي نجسة. وإن كان بعضها ظاهرا، وبعضها باطنا؟ /262/