كتاب جامع الجواهر 01 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥فصل فيمن شك أنّه خرج من ذكره شيء أم لا؟
من جامع ابن جعفر: ومن وجد في ذكره بللا أو انتشارا، وظنّ أنّه قد أفسد ثوبه، وكان إذا عساه ذلك منظر، وجد شيئا، قد خرج، وربّما لم ير شيئا. وفي نسخة: فنظر فلم ير شيئا، وربّما قد خرج، وإذا نظر وجده قد خرج منه، فعناه ذلك، ولم يعلم أخرج منه في هذه المرّة شيء أو لم يخرج، فلا بأس حتّى يعلم أنّه قد خرج في هذه المرّة، ما قد أفسد عليه. وكذلك عندنا عن محمّد بن محبوب –رحمه الله-: ومن كانت به رطوبة من غسل، أو استنجاء، ثمّ وجد رطوبة، ولم يعلم ممّا هي وشك أنّها خرجت منه، فهي من الرطوبة الأولى، حتّى يعلم أنّها قد خرجت منه من بعد.
ومن غيره: وقال: وذلك إذا كانت الرطوبة، في وقت يمكن أن تكون باقية، إلى ذلك الوقت، والله أعلم.
ومن الكتاب: وقد بلغنا أنّ بعض من كان عنده، علم أنّه كان يرطب عمدا. وفي نسخة: متعمّدا لحال الشك. ووجدنا ذلك عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه كان يفعل ذلك. /265/