كتاب جامع الجواهر 01 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٨٧كان الرجل إذا أراد قضاء حاجته، استتر بنجوة. وقيل: ذهب بنجوا، كما قيل: ذهب يتغوّط إذا أتى الغائط، وهو الموضع المطمئن من الأرض، ثمّ سمّى الحدث نجوا باسم الموضع، واشتق الاسم من المكان الذي ينتهي إليه، كما سمّى المتمسّح بالأحجار، الماسح بها مستجمرا؛ لأنّ الحجارة الصغار، يسمّى جمارا، كما سمّى حجارا العقبة جمارا. ومنه الحديث، إذا توضيت فاستجمر، وإذا استجمرت فأوتر.
مسألة: من الزيادة المضافة: عن قتادة: إنّ قوم من الجن، أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: زوّدنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلّ روثة لكم خضر وكلّ عظم لكم لحم». فقالوا: إنّ بني آدم يخبثونه علينا، فنهى النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يستنجي بروث أو عظم.
ومن الضياء ما روي عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، كان إذا أراد /87/
٨٧ / ٣١٦