كتاب جامع الجواهر 02 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٨٢وقالوا: ما حمل بعرة شاة.
مسألة: وإذا كان ماء يجري فانقطع من أوّل، وآخر بقي يجري من الوسط، فهو جار من الموضع الذي يجري فيه، والله أعلم.
مسألة: وإذا حمل الماء الجاري بعرة شاة، أو لفظة كنحوها، فهو جار لا يفسده من النجاسة، إلا ما غلب عليه.
مسألة: والجاري إذا نقطع من أوّله وآخره، وبقي يجري من الوسط، حتّى يجتمع في موضع قدر جرّتين أو أكثر. فذلك المجتمع مثالك عندي، بمنزلة الجاري، أنّ الجاري يطرح إليه، وذلك إذا كان يقف في أرض تشربه، مثل واد أو رمل مثله، ما كان مجتمعا في حض لا يشربه، فذلك يفسد ما يقع فيه من نجاسة، حتّى يكون كثيرا، لا ينجسه شيء، والله أعلم.
مسألة: وعن ماء يكون في الصفاء قدر جرّتين، أو أقل أو أكثر، والماء يطرح عليه، ولا يرى يخرج منه شيء.
١٨٢ / ٣١٩